تناولت صحيفة التآخي الندوة التي عقدها المجمع العلمي العراقي بعنوان «جعفر الخليلي في ذكرى رحيله الأربعين»، بحضور رئيس المجمع الدكتور محمد حسين آل ياسين، ومحاضرة للدكتور محمد سعيد الطريحي رئيس أكاديمية الكوفة في هولندا، وأدارها الدكتور علي خضير.
استعرض الطريحي في محاضرته سيرة الأديب والصحافي والقاص والمؤرخ العراقي الكبير جعفر الخليلي، معدداً أدواره المتعددة في الأدب والفكر والصحافة والنقد والترجمة، ومؤكداً مكانته بوصفه أحد أعمدة الأدب العراقي الحديث.
وسلط الضوء على جريدة «الهاتف» التي أسسها الخليلي، واعتبرها وثيقة حية ومرجعاً أساسياً لدراسة الأدب العراقي الحديث، لما تضمنته من أفكار واتجاهات ومواقف ثقافية واجتماعية شكلت ذاكرة العراق في النصف الأول من القرن العشرين.
كما أشار الطريحي إلى مشروعه في جمع وتحقيق ونشر «الأعمال الكاملة لجعفر الخليلي» ضمن موسوعة شاملة تضم نتاجه المطبوع والمخطوط، في محاولة لإنصافه بعد أربعة عقود من الإهمال، رغم دعوات سابقة لتكريمه من شخصيات بارزة مثل ميخائيل نعيمة، وصدور دراسة أكاديمية عنه للمستشرق الأمريكي جون توماس هامل.
وتطرقت الندوة إلى نشأة الخليلي في النجف عام 1904، وملامح شخصيته الأدبية والإنسانية، وحضوره في الحياة الثقافية العراقية، قبل أن تختتم بمداخلات علمية وتكريم رسمي للدكتور الطريحي من قبل رئاسة المجمع العلمي العراقي.
نُشر هذا المقال في جريدة التآخي، ويمكن قراءة النص الكامل عبر موقع صحيفة التآخي.
