الرئيسية > مقال جريدة الزوراء عن محاضرة «جعفر الخليلي في ذكراه الأربعين»

مقال جريدة الزوراء عن محاضرة «جعفر الخليلي في ذكراه الأربعين»

نشرت جريدة الزوراء خبرًا عن المحاضرة التي قدّمها الدكتور محمد سعيد الطريحي، رئيس أكاديمية الكوفة في هولندا ومحقق وناشر الأعمال الكاملة للأديب الكبير جعفر الخليلي، تحت عنوان «جعفر الخليلي في ذكراه الأربعين»، وذلك برعاية رئيس المجمع العلمي العراقي الدكتور محمد حسين آل ياسين، في مقر المجمع بمنطقة الوزيرية في بغداد بتاريخ 29 كانون الثاني 2026.

وتناولت المحاضرة أبرز المحطات في حياة جعفر الخليلي، بوصفه أحد المؤسسين الأوائل للقصة العراقية الحديثة ومن رواد الصحافة في العراق خلال القرن العشرين. كما شهدت الفعالية عرض مجموعة من الصور والوثائق النادرة التي كُشف عنها للمرة الأولى، موثقةً جوانب من سيرته الشخصية وعلاقاته الواسعة مع نخبة من الأدباء والمثقفين في العراق والعالم العربي.

وأشارت التغطية إلى نشأة الخليلي في النجف الأشرف عام 1904 في أسرة علمية معروفة، ودراسته في المدرسة العلوية الأهلية، التي كانت من أوائل المدارس العصرية في المدينة، حيث تلقّى تعليمه في العلوم العربية والإنسانية إلى جانب اللغات الأجنبية. كما عمل في مجال التعليم والتجارة قبل أن يتفرغ للأدب والصحافة.

وبدأ الخليلي اهتمامه بالأدب مبكرًا، فكتب الشعر وهو في التاسعة من عمره، ثم انخرط في العمل الصحفي مراسلاً لصحيفتي «الاستقلال» و«العراق» وهو في السادسة عشرة. كما اهتم بترجمة القصص الفارسية ونشرها في الصحف العراقية، وتأثر بعدد من الأدباء الغربيين، ومنهم الكاتب الفرنسي غي دي موباسان.

وكان من أوائل من كتب القصة الحديثة في العراق، إذ نشر قصته «التعساء» عام 1922، ثم أسهم في العمل الصحفي بإصداره عددًا من الصحف، منها «الفجر الصادق» و«الراعي»، وصولًا إلى جريدته الأشهر «الهاتف» التي استمرت حتى عام 1954، وأسهمت في رعاية جيل كامل من كتاب القصة العراقية.

نُشر الخبر في جريدة الزوراء، ويمكن الاطلاع على التغطية الكاملة عبر موقع الصحيفة.