الرئيسية > رضا الحكيم: شهادة الطريحي عن صحفي وخبير سياسي

رضا الحكيم: شهادة الطريحي عن صحفي وخبير سياسي

يتناول المقال الذي كتبه الدكتور محمد سعيد الطريحي، رئيس أكاديمية الكوفة، سيرة الصحفي والخبير السياسي العراقي رضا السيد موسى الحكيم، وعلاقة الكاتب به التي تعود إلى أوائل الثمانينيات من القرن الماضي. ويذكر المقال أن رضا الحكيم وُلد في النجف الأشرف عام 1947، وينتمي إلى أسرة “آل الحكيم” النجفية التي تعود بنسبها إلى الإمام الحسن السبط، والتي كان لرجالها الأوائل حضور في إدارة العَتَبة العلوية وخدمة زائري مرقد أمير المؤمنين.

رضا الحكيم من النجف إلى القاهرة

يوضح الكاتب أن صاحب السيرة انخرط مبكراً في المدّ القومي العروبي في مدينته، واهتم بالقضية الفلسطينية، ثم زار القاهرة في أواخر الستينيات وآثر البقاء فيها، فانتسب إلى جامعة القاهرة منذ عام 1969 لدراسة العلوم السياسية، وزاول الكتابة الصحفية في جريدة الأخبار المصرية وغيرها، باسمه أحياناً وبأسماء مستعارة أحياناً أخرى، مع استمرار نشاطه في معارضة النظام العراقي آنذاك. ويشير المقال إلى توثّق صلاته بعدد من الشخصيات العراقية المقيمة في مصر، بينهم اللواء عارف عبد الرزاق والعقيد صبحي عبد الحميد والأستاذ حسن الدجيلي، وإلى استقباله الدكتور السيد محمد بحر العلوم في منزله منذ العاشر من آذار 1970، حيث بقي معه ما يزيد على السنة والتحق بقسم الدكتوراه في كلية العلوم بجامعة القاهرة.

مجلس الفاتحة للإمام محسن الحكيم

يروي المقال أنه بعد وفاة الإمام السيد محسن الحكيم في 1 حزيران 1970 أُقيم مجلس فاتحة على روحه في مسجد عمر مكرم بالقاهرة، حضره أمين هويدي وزير الدولة ومدير المخابرات المصرية ممثلاً عن جمال عبد الناصر، إلى جانب سفراء دول عربية وإسلامية وشخصيات سياسية وأكاديمية ومشايخ من الأزهر. وينقل الكاتب أن صحيفة الأهرام نشرت نبأ العزاء، كما نشرت في عددها الصادر في 8 حزيران 1970 خبر إرسال شيخ الأزهر ممثلاً عنه إلى السفارة العراقية.

ذكريات مع سفير بريطاني ومشاركة في حرب 1973

من الذكريات التي يوردها المقال مرافقته السفير البريطاني الأسبق في بغداد السير مايكل رايت (1955 ــ 1958) في القاهرة بطلب من الأستاذ سعد صالح جبر، وسؤاله عن أسباب إبلاغ عبد الكريم قاسم بالمحاولة الانقلابية لرشيد عالي الكيلاني، وإرسال السفير لاحقاً وثائق من لندن. ويذكر الكاتب أيضاً تطوعه عند اندلاع حرب أكتوبر 1973 مع طلبة الجامعات المصرية وبقاءه في الجبهة حتى وقف إطلاق النار.

مؤلفات رضا الحكيم واهتماماته

يتابع المقال انتقال رضا الحكيم إلى دمشق مع بداية الحرب العراقية ــ الإيرانية وعمله في قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية بجريدة البعث، وتردده بين دمشق وبيروت وطهران حيث عمل في مؤسسة كيهان. ويعدّد كتبه: قرنفلة الصباح، وشعاع من رؤية آية الله الخامنئي للعلاقات الدولية (1993)، والإمام الخامنئي: نجم على جبين الفجر (1998)، وخيوط الليل، وخيوط الفجر الذي نشره الطريحي ضمن كتب أكاديمية الكوفة في هولندا عام 2016 بعنوان: الإمام السيد محسن الحكيم في مواقفه السياسية. ويشير إلى ولعه بالتحف والمخطوطات والمسكوكات، وأقدمها مسكوكة مؤرخة سنة 656 ق.م تعود للمملكة الليدية.

ويختم الكاتب بتقييم كتاب رضا الحكيم عن الإمام محسن الحكيم، معتبراً أنه اعتمد على وثائق خاصة تحتفظ بها الأسرة، وتناول تاريخ المرجعية من عصر الميرزا محمد حسن الشيرازي وفتوى تحريم التبغ، وصولاً إلى مواقف الإمام محسن الحكيم السياسية، ومنها فتواه عن الشيوعية الصادرة في شباط 1960 وعلاقته بالملا مصطفى البارزاني، مع الإشارة إلى دراسة لاحقة أعدّها الباحث.

لقراءة المقال كاملًا، يمكنكم الاطلاع عليه عبر موقع جريدة التآخي